اللاذقية – نسرين عادل عمران
يلعب المسرح دوراً مهما في تنشئة الفرد لما يبثه من قيم وأخلاق في نفسه بشكل غير مباشر، كما أنه يلبي احتياجات الإنسان الجمالية والذهنية وهذا ما يجعله حاضراً لآلاف السنين حيث يعتبر المسرح التربوي حقلاً طبيعياً للتدريب ونقطة انطلاق للطالب في أي فرع من فروع الفنون المسرحية.
وبهذا الصدد، أقامت دائرة المسرح المدرسي والأنشطة المدرسية في مديرية تربية اللاذقية برعاية كريمة من وزير التربية الدكتور دارم طباع، مسرحية “جان دارك” والعرض الراقص “ما بتخلص حكاياتنا” المشاركان في مسابقة يومي المسرح والرقص العالميين وذلك في دار الأسد للثقافة.
وكان قد افتتح العرض بكلمة المسرح العالمي التي ألقاها الفنان فايز صبوح تحدث فيها عن أهمية المسرح في ظل تغيرات العلاقات البشرية، مبيناً أن المسرح هو الشكل الفني للتجربة في عالم تغمره الحملات الإعلامية الواسعة والتكهنات المروعة وتجارب محاكاة الواقع وإمكانية تجاوز التكرار بهدف تحقيق المتعة الجمالية والفكرية.

وتلا ذلك العرض الراقص بعنوان ما بتخلص حكاياتنا من إخراج وتصميم المدربة سما عدرا ثم العرض المسرحي جان دارك من إخراج المدربة رهام التزه.
وفي لقاء حصري لـ “ستوري برس” مع رئيسة دائرة المسرح المدرسي في تربية اللاذقية غيداء محمد تحدثت عن فكرة العمل الراقص الذي يقدم لوحات عن تراث الساحل السوري، لافتة أن التوجه كان هذا العام بمسابقة المسرح العالمي إلى إظهار قوة حضور المرأة وبعض القضايا الخاصة بها في المسرحيات التي تعرض بيوم المسرح العالمي وهذا ما جسدته مسرحية جان دارك.

من جهتها تحدثت المدربة سما عدرا عن كيفية اختيار النصوص وما المقصود بالعرض الراقص ما بتخلص حكاياتنا ومدى حاجتنا لتوظيف التراث في المسرح كونه يزخر بكم هائل من أنواع الحكاية الشعبية التي تلامس مشاعر الناس وترتبط بخصوصية بيئتهم.

بدورهم تحدث بعض المشاركين في العرض المسرحي عن الشخصيات التي جسدوها والتي لامست وجدانهم ووسعت من خيالهم، مؤكدين أن للمسرح دور مهم وكبير في صقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم وتعزيز روح التعاون والعمل لديهم ضمن الفريق الواحد.











ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك