بقلم: آلاء رضوان الضّوء الأخضر في إشارة المرور الّذي يسمحُ للسيارات بالعبور لَم أكترث لهُ وقطعتُ الشّارع الّذي كانَ – لحُسنِ حظي- خالياً، مررتُ بمحلِ المعجناتِ أخذتُ قطعتين من الكعكِ ثُمَّ تابعتُ طريقي، المكانُ الّذي أقصدهُ زرتُهُ مَرّةً واحدةً فقط – البارحة- يومَ نقلِ مسكنك إلى هناك ورغمَ ذلك حفظتُ الطّريق، في اللاوعي أمشي وكأنَّ كُلَّ طريقٍ وكُلَّ خطوةٍ مهما ...
أكمل القراءة »دفتر الكتابة.. وصحوة الذاكرة
بقلم: آلاء رضوان عَلّقتُ قُماشةً قديمةً باهتةً على مرسمٍ عتيقٍ، صَففتُ الألوانَ أمامي على اللّوحِ الخَشبي، داخلَ دفترٍ وضعتُ كُلَّ نَصٍّ كتبتُهُ يَوماً، بدأتُ الرّسمَ بالحروف فأنا لستُ بارعةً في رسمِ الأشخاص أو الأماكنِ، أقرأُ ما دَوّنتهُ في ذلكَ الدّفتر لبرهةٍ وأكتبُ فصنعتُ قصةً من العباراتِ المفتاحيّةِ و المميزةِ الموضوعةُ في كُلِّ نِصٍّ قديمٍ، رتبتُها بسلاسةٍ وكأنّي أمضيتُ ليالٍ من ...
أكمل القراءة »غرقت الأحلام وطافت الجثث.. ليلة الموت في عرض البحر
بقلم: آلاء رضوان حبلٌ وهميٌّ تشبّثتْ بهِ الأحلامُ الّتي مزقها الانتظار، لكن لم يُكتَبْ لها أنْ ترى النّور…على وقعِ صرخاتٍ تتلاشى حدّتها أمامَ زمجرةِ أمواجِ البحرِ،سُطّرتْ نهايةٌ للكثيرِ من الأحلامعلتْ صرخاتُ الاستنجاد البائسة خارجةً من حناجرَ يائسةالأعيُنْ تبحثُ عنْ القشّةِ الّتي يقالُ أنْ الغريقَ يتعلّقُ بها لكنها لمْ تجدْ إلا الموتَ ينتظرُهافاتحاً البابَ على مصراعيهِ، سارقاً الأرواحَ واحدةً واحدةً الغيومُ ...
أكمل القراءة »فكرت بدفن موهبتي.. ولكن!
بقلم: آلاء رضوان أفتَقِدُ الكِتابةَ ، لَمْ أعُد أكتبُ كما مِن ذي قَبل و في الأيامِ الأخيرةِ لَمْ أكتبُ أبداً ، نَصَبتُ خيمةً داخِلَ رأسي مَكثتُ فيها بعضاً مِنَ الوقت ، مُحاوِلةً الإمتِناعَ عنْ حَفرِ قبرٍ لمَوهِبَتي الّتي لطالما أنقذَتني مِنْ ظُلمةِ الحَياة، سَلبَني التَّفكيرُ فراشاتَ النَّومِ اللّواتي حَلَّقنَ بينَ جَفنيَّ بَعدَ ليالٍ عديدةٍ مِنَ الأرقِ ، ثقوبٌ سوداء أصبحتْ ...
أكمل القراءة »عن الفاجعة الدمشقية في “بستاني الغريب”: ماتت وظننتها أنا
بقلم: رند رضوان في شَارعٍ منْ شوارِعِ دمشقْ ، السّماءُ مليْئةٌ بالبارِق والغيثُ يُملي المَكانَ خيراً .. كَانتْ أوّل زِيارةٍ لي لِدمشق بعدَ غِيابٍ امتدَّ لأكثَرِ من عشرِ سَنوات ، أتذَكّر هَذا الحَيّ كَما لَو أنَّني كُنتُ هُنا البَارحَة ، رَائحَة البُنِّ نَفسُها ، واليَاسمينُ الدّمشقيّ مَازَال مُنتثِراً في كلِّ رُكن ، وتِلكَ المُوسيقَا القَديمَة لَم تُبطَل ، وصَاحبُ النَّاي ...
أكمل القراءة »عندما أحنّ إليك..
بقلم: فاطمة صالح عندما أحنّ إليكَ..يصبح للغيم عينان، وللزّهر لسان..وللّيل نسيمٌ بارد، وللنّجوم لمعانٌ غريب..يصبح لقلبي دموع، ولجفوني يحلو السّهر..يصبح لروحي قدمان فتهرول مبتعدةً عنّي، ذاهبةً إليكَ..يصبح لوجهي تجاعيد شيخوخة، ولصوتي رنينٌ مزعج..تحتلّني الكآبة، ويستعمرني الخوف من المستقبل.. عندما أحنّ إليكَ..شيءٌ ما يقبض على قلبي ويعتصره، يطعنه بسكاكينٍ حُفِرَ عليها (لقد رحل)..تنبع في ذاكرتي كلّ لحظةٍ كانت برفقتكَ، كلّ مكانٍ ...
أكمل القراءة »بلا مقدمات.. هذه حكاية قلبي
بقلم: آلاء رضوان تتبَرَّجُ الكلماتُ عندَ مدخلِ الصّفحاتِ قبلَ ملاقاتِها للسطورِ الّتي تلعبُ دورَ وسيلةِ نقلٍ بين هذهِ الكلماتِ وشفاهِ أو أعيُنِ القُرّاء، تخرجُ بترتيبٍ وبشكلٍ منَمَّقٍ لتلقى استِحسانَ مَنْ يلفُظها جهراً أو في باطِنهِ، حاولتُ اليومَ بجهدٍ لَمْ أُبذُلْ مِثلَهُ مِنْ قَبل لصياغةِ بضعةِ حروفٍ مرتبةٍ كمقدمةٍ تساعدني لأتَطرَّقَ إلى صُلبِ الموضوع و لَم أجِد، لذا اعذروا خُلوَ هذا ...
أكمل القراءة »فتاة القرن الواحد والعشرين
بقلم: حنين عبدالله متوجعشرينية المظهر ،خمسينية العقل ،سبعينية التفكير ،هي أنا ..🌼🍁مظهري مظهر الفتاة العشرينية البسيطة ،أنتمي إلى هذا العصر ،لكنّ أفكاري أفكار من قرن العشرين…🍂🍂أعشق الدهب العتيق ،لا أميل لدهب العصري الذي يمتلكه الجميع ويسمعه ،منذ منتصف عقدي العشريني..🍁مسكت القلمَ لأول مرة ،كانت موسيقا العملاقة كوكب الشرق (أم كلثوم ) تخرج من المذياع الذي كان بجانبي كنت حينها منزعجة ...
أكمل القراءة »الرسالة…
قصة نور نديم عمران [هكذا تكون الصورة عندما يكون التقدم ممن تحب مؤلماُ ومستحيلاً، والرجوع عن دربه كذلك، والثبات على الحال معه أشد إيلاماً واستحالة.هكذا هي حال قلبي معك،لاهو قادر أن يقترب لتحتويه في قلبك،ولا هو قادر أن يتراجع ليخرجك من نبضه،ومابين الألمين تظل روحي عالقة في هذا البرزخ …ما أقسى هذا الموت الذي لاينتهي ! إنه يولد كل صباح ...
أكمل القراءة »يا صديقي.. هذه هي الحياة
بقلم: رَند توفيق رضوان دَائماً مَا يكُون الجَدَلُ الأكبَر حَول مفهُوم “الحَياة” ، تَختَلفُ الآرَاء ، طَريقَةُ التّفكير ، النَّظرَةُ حَول هذا المَفهُوم ، ومِن المُمكِن أن تَتشَابَه …! الحَياة عِبارَة عَن كِتابٍ من التّجارِب بِإمكَاننَا أن نَربَح فيهِا أو نخسر، ونَحنُ كبَشرٍ نَرجسيّين نعتقد بأننا لن نَخسَر .. لَكن الحَقيقَة أن الخسارة الحتمية في طريقها إلينا إنْ لَم نَستَغلّ ...
أكمل القراءة »
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك