نقلت وسائل إعلام محلية في السودان، احتفالاَ جماهيرياً بمناسبة الذكرى الثامن والعشرين ليوم العلم الروسي، الذى الذي تم الاحتفال به لأول مرة يوم 22 أغسطس عام 1994، بقرار من الرئيس “بوريس يلتسن”، أول رئيس لروسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتى، إذ نظم المقر الروسي غير الحكومي في العاصمة السودانية الخرطوم حفلا كبيرا احتفاءا بهذا الحدث الهام، وتم هذا بحضور العديد من الإعلاميين والصحفيين السودانيين إضافة إلي بعض الشخصيات العامة وفئة كبيرة من النساء، وقد تم رفع العلمين الروسي والسوداني جنبا إلي جنب من طرف الحضور تعبيرا عن الأخوة والتضامن التي يكنها الشعب السوداني لنظيره الروسي.
ونقل مراسلون صحفيون عن الحضور من السودانيين تعبيرهم عن ابتهاجهم الشديد بمشاركة أصدقائهم الروس هذا العيد المهم، وقد تخلل الإحتفال تبادل التهاني وأخذ صور تذكارية في صورة معبرة عن مدى الحب الذي يكنه الشعب السوداني لشقيقه الروسي، كما يدل على مدى وعي الشعب السوداني بما يحدث في الإعلام الغربي من تضليل ونشر للأكاذيب والإدعاءات على روسيا الفيدرالية في محاولة لكسر علاقاتها بباقي دول العالم وعزلها عن المجتمع الدولي.
وشهد برنامج الاحتفالية، عرض فيديو توضيحي حول تاريخ تأسيس العلم الروسي ودلالات ألوانه ورموزه التي يحملها، وكذا تم التطرق إلي تاريخ العلاقات الروسية السودانية ومكانة السودان في السياسة الخارجية لروسيا الحديثة.
يشار إلى أن تاريخ العَلم الوطنى الروسى، بألوانه الثلاثة “الأبيض والأزرق والأحمر”، يعود إلى القرن السابع عشر الميلادى، عندما رفعه القيصر “ألكسى ميخايلفتش”، على أول سفينة حربية تم بناؤها فى روسيا عام 1667 ميلادية، بعد ذلك أمر الإمبراطور “بطرس الأول” برسم النسر الذهبى ذى الرأسين فى مركز العلم، وفى عام 1705 تم رفعه فوق السفن التجارية والحربية للإمبراطويرة الروسية، ويرمز اللون الأبيض فيه إلى السلام والصفاء، والأزرق يرمز إلى الإيمان والوفاء، فيما يرمز اللون الأحمر إلى الشجاعة ودم المدافعين عن أرض الوطن.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك