شهدت العاصمة السودانية فعالية كبيرة بمناسبة العيد الوطني للعلم الذي تحتفل به روسيا في الثاني والعشرين اغسطس من كل عام، إذ نظم المقر الروسي غير الحكومي في العاصمة السودانية الخرطوم حفلا كبيرا احتفاءا بهذا الحدث الهام، وقد شارك في الإحتفال مجموعة من الصحفيين والإعلاميين السودانيين وكذا مجموعة كبيرة من الشخصيات العامة والنساء السودانيات، حاملين في أيديهم علمي روسيا والسودان، في صورة معبرة عن عمق الصلة التي تربط الشعب السوداني بنظيره الروسي.
وحسب مصادر محلية، فقد تم خلال هذا الحفل عرض فيديو عن تاريخ تأسيس العلم الروسي ومعاني الرموز والألوان التي يحملها، كما تم الحديث أيضا عن تاريخ العلاقات الروسية السودانية ودور ومكانة السودان في السياسة الخارجية لروسيا الحديثة.
وإضافة إلى ذلك فقد قد تميز هذا الحفل بروح الأخوة والصداقة بين الطرفين الروسي والسوداني، فبالرغم من الأكاذيب والإفتراءات التي يروج لها الإعلام الغربي والتي تهدف إلى تلطيخ سمعة روسيا دوليا، إلا أن الوعي الحاضر لدي الشعب السوداني جعله يكشف حقيقة الإدعاءات التي يقوم بنشرها الغرب ضد روسيا.
الجدير ذكره، أن تأسيس العلم الروسي واتخاذه كعلم رسمي للدولة الحديثة تم في الأول من تشرين الثاني 1991، فيما تمت الموافقة على اتخاذ الثاني والعشرين من شهر اغسطس كعيد وطني للعلم الروسي في العشرين من آب عام 1994 بموجب مرسوم رئاسي.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك