الرئيسية / ستوري الرأي / بعد سقوط النظام السوري… هل ينجح أردوغان بإحياء حلم “الخلافة”؟

بعد سقوط النظام السوري… هل ينجح أردوغان بإحياء حلم “الخلافة”؟

لا يخفى على أحد قيام النظام التركي بدعم المعارضة السورية وتطويرها بشكل نوعي بما يخص التسليح، وخصوصًا هيئة تحرير الشام تحت قيادة أحمد الشرع “الجولاني”، وكان التدخل التركي مؤخرًا عاملًا حاسمًا في إسقاط النظام السوري الذي استمر لقرابة ال 54 عامًا، وانتهى بثورة استمرت لسنوات طويلة قبل السقوط في هجوم للمعارضة استمر لبضع أيام انهارت فيه كل المدن السورية وخرج بعدها الشعب السوري محتفلًا غير مهتم بما سيحصل مستقبلًا، فسقوط بشار هي اللحظة التي كان ينتظرها الشعب السوري بعد سنوات طويلة من الظلم.

ذهب بعض المحللين السياسيين الى فرضية وجود اتفاقية بين عدة دول للتخلص من النظام السوري، كان أهمها تركيا، فتركيا لها مصلحة كبيرة في عودة المهاجرين السوريين الى ديارهم وبناء ما يسمى ب”حلم الخلافة الجديد”، والذي لا طالما تحدث عنه الرئيس رجب طيب أردوغان بشكل علني منذ توليه مقاليد الحكم في تركيا، وبعد سقوط بشار خرج أردوغان ليؤكد بطرق مباشرة وغير مباشرة أن بلاده ستشرع في قيادة المرحلة المقبلة و”مساعدة” السلطات الجديدة لبناء سوريا الجديدة وللحفاظ على وحدة أراضي البلاد، وهو ما يعني أنه سيعمل على مواجهة الأكراد في شرق البلاد.

وتداولت كذلك بعض وسائل الإعلام تقارير تفيد بأن شركات البناء التركية ستلعب دورًا رئيسيًا في إعادة بناء سوريا بعد انهيار نظام الأسد، ويعتقد رئيس جمعية صناعة الإسمنت التركية “تركسيمنتو”، فاتح يوجيليك، والمقرب كذلك من الرئيس اردوغان، أن الصناعة يمكن أن تتكيف بشكل فعال مع “الوضع الجديد” وتساعد في إعادة الإعمار بمجرد استقرار الوضع في سوريا. وهذا يعتبر مؤشر واضح على رغبة تركيا بإدارة الفترة الانتقالية السورية بما يتوافق مع مصالحها.

هناك عدة أطراف لديها مصالح في البلاد بعد سقوط النظام، فإسرائيل قامت بالفعل بتدمير جميع مخازن السلاح التي كانت يمتلكها الجيش العربي السوري، وقامت بقصف ما يقارب ال 250 هدف وتدميرهم بشكل كامل، وقامت بالتمدد داخل الأراضي السورية لضمان “أمن إسرائيل” بعد انتقال السلطة لمجموعات مسلحة وقوات المعارضة.

وبالنسبة لروسيا، فبعض المصادر أكدت أيضًا أنها لم تكن لديها الرغبة في الدفاع عن النظام وسمحت ضمنيًا بسقوطه بعد فشل النظام طيلة السنوات الأخيرة من تحقيق أي تغيير ورفضه التشاور مع قوات المعارضة لتحقيق الاستقرار السياسي، أما بخصوص الولايات المتحدة الأمريكية فهي تمتلك قواعد عسكرية في البلاد وتدعم بشكل مباشر قوات سوريا الديمقراطية شرق البلاد.

تركيا هي الطرف الأكثر تأثيرًا على مجريات الأحداث حاليًا بسبب علاقة أنقرة بالجماعات المسلحة السوريا وخصوصًا هيئة تحرير الشام، ولذلك عاد الحديث مرة أخرى على حلم الخلافة العثمانية وعودة سوريا الى الحكم التركي، وبالمجمل تستطيع الان تركيا القيام بذلك وتستطيع السيطرة بشكل كامل على قرارات الحكومة الجديدة والتحكم بالطريقة التي سيتم من خلالها نقل السلطة مستقبلًا كما يتم الحديث الان.

لن تدخل تركيا في صراع مع إسرائيل التي ستحتل أراضي سورية جديدة كما فعلت خلال الأيام السابقة لكي تفسح الأخيرة المجال لأنقرة بتنفيذ مخططاتها، وسيبقى العائق الوحيد أمام تركيا هي روسيا فيما اذا قررت السلطات الجديدة التعاون مع روسيا وإبقاء قواعدها العسكرية على الساحل السوري والحفاظ على الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين.

المعطيات الأخيرة تشير الى أن إسرائيل لا ترغب بأن تقوم أي جهة بتسليح القوات العسكرية المسيطرة على السلطة، ولذلك قامت بقصف جميع مستودعات الأسلحة قبل أن تقع بأيدي القوات المسلحة، وبالتالي تفهم تركيا جيدًا انها لن تستطيع أن تزود هذه القوات بالسلاح الثقيل، والجهة الوحيدة القادرة على القيام بهذا الدور دون أن تقوم إسرائيل بأفعال معادية هي روسيا، حيث كان هناك تنسيق غير معلن بين البلدين طوال السنوات الماضية فيما يخص العلاقات الروسية مع النظام السوري، وتنفيذ إسرائيل لبعض العمليات العدائية ضد أهداف داخل الأراضي السورية سواء كانت موجهة ضد إيران أو غيرها.

يبقى هذا الاحتمال ضعيف بسبب صعوبة التعاون بين هيئة تحرير الشام والدولة الروسية، لكنه يبقى قائما، خصوصًا بعد تصريحات الرئيس السابق لوفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف وأستانا محمد علوش بان السلطات السورية الجديدة ستنظر إلى مسألة القواعد العسكرية الروسية انطلاقا من مصالح الشعب السوري، وروسيا.

وأضاف علوش في تصريحاته لوكالة “تاس”: “بالنسبة للقواعد العسكرية الروسية في سوريا، فهذا قرار سيادي للدولة السورية، وسيتم النظر فيه بالتأكيد وفق مصالح الشعب السوري، وكذلك مصالح روسيا”.

function storypress_add_og_tags() { if ( is_singular() ) { global $post; setup_postdata( $post ); $title = get_the_title( $post->ID ); $desc = has_excerpt( $post->ID ) ? get_the_excerpt( $post->ID ) : wp_trim_words( wp_strip_all_tags( $post->post_content ), 25, '...' ); $url = get_permalink( $post->ID ); $img = has_post_thumbnail( $post->ID ) ? get_the_post_thumbnail_url( $post->ID, 'full' ) : 'https://storypress.online/wp-content/uploads/default-og.jpg'; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; wp_reset_postdata(); } } add_action( 'wp_head', 'storypress_add_og_tags', 1 ); function storypress_add_og_tags() { if (is_single()) { global $post; $title = get_the_title($post->ID); $desc = has_excerpt($post->ID) ? get_the_excerpt($post->ID) : wp_trim_words(strip_tags($post->post_content), 25, '...'); $url = get_permalink($post->ID); $img = has_post_thumbnail($post->ID) ? get_the_post_thumbnail_url($post->ID, 'full') : 'https://storypress.online/wp-content/uploads/default-og.jpg'; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n function storypress_dynamic_og_tags() { if ( is_singular() ) { global $post; // العنوان $title = get_the_title($post->ID); // الوصف if ( has_excerpt($post->ID) ) { $desc = get_the_excerpt($post->ID); } else { $desc = wp_trim_words( wp_strip_all_tags( $post->post_content ), 25, '...' ); } // الرابط (ديناميكي دائماً مع أي هيكلة روابط دائمة) $url = get_permalink($post->ID); // الصورة if ( has_post_thumbnail($post->ID) ) { $img = get_the_post_thumbnail_url($post->ID, 'full'); } else { // ضع هنا رابط صورة افتراضية تظهر إذا المقال ما فيه صورة بارزة $img = 'https://storypress.online/wp-content/uploads/default-og.jpg'; } // طباعة الوسوم echo "\n\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo "\n"; } } add_action( 'wp_head', 'storypress_dynamic_og_tags', 5 );