خاص – ستوري برس
تنفيذاً لمرسوم العفو الشامل الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد، وصلت دفعات جديدة من الموقوفين بجرائم مختلفة، إلى المحافظات ليتسلمهم ذويهم بشكل منظم ومنسق دون أية مشاكل أو انتظار.
في حلب، وصلت فعة مؤلفة من ٤٣ من المفرج عنهم بموجب العفو وجرى تسليم بعضهم إلى ذويهم مباشرة، على حين ستتولى المحافظة متابعة تسليم البقية عن طريق الوحدات الإدارية أو الوجهاء.
وأكد محافظ حلب حسين دياب خلال لقائه المفرج عنهم، وبينهم ٣ نساء، أن المكرمة التي أصدرها السيد الرئيس بشار الأسد في نهاية شهر رمضان المبارك والمتمثلة بمرسوم العفو “رقم ٧ لعام ٢٠٢٢ أضافت إلى أعيادنا عيداً جديداً من قائد كريم، ليفتح صفحة جديدة مع أبناء الوطن الذي ضلوا الطريق ذات يوم وليعودوا إلى أهلهم وذويهم ووطنهم”.
وفي اللاذقية، أكد رئيس مجلس محافظة اللاذقية تيسير حبيب، وصول 6 أشخاص من المفرج عنهم بموجب مرسوم العفو العام من دمشق إلى مبنى المحافظة لتسليمهم إلى ذويهم.
وبيّن حبيب أنه تمت دعوة أهالي المفرج عنهم لاستلامهم من مبنى المحافظة دون تكبد عناء السفر إلى دمشق، وذلك بحضور رئيس مجلس المدينة ووجهاء ومخاتير وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي ومجلس الشعب.
إلى حماة، فقد وصل ظهر اليوم الجمعة، 32 من المفرج عنهم بموجب مرسوم العفو العام، وتم استقبالهم في مبنى الأمانة العامة للمحافظة، وتسليمهم إلى أهلهم وإيصالهم إلى مناطقهم وبلداتهم عن طريق ذويهم ورؤساء الوحدات الإدارية.
ويوم أمس، كانت قد أعلنت محافظة درعا الإفراج عن 47 من المسجونين الذين شملهم مرسوم العفو الصادر عن الرئيس بشار الأسد، كما أعلنت محافظة ريف دمشق الإفراج عن 99 من المشمولين بأحكامه.
وكانت وزارتا الداخلية والعدل أصدرتا بيانين بخصوص التجمعات تحت “جسر الرئيس” وسط دمشق، ودعتا إلى عدم التجمع هناك، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو قوائم الأسماء المتداولة حول ذلك.
بدورها كانت قد أعلنت وزارة العدل إطلاق سراح مئات السجناء الموقوفين من مختلف المحافظات السورية، تطبيقاً لمرسوم العفو عن الجرائم الإرهابية رقم 7.
ونوّهت الوزارة إلى أنه “سيتم استكمال إجراءات إطلاق سراح الموقوفين، وهي إجراءات ما بين محكمة جنايات الإرهاب والنيابة العامة لدى محكمة الإرهاب، إضافة إلى عدد من الموقوفين الذين تم الطعن بقرارتهم”.
صور من وصول المفرج عنهم إلى اللاذقية بعدسة المصور الصحفي خالد أحمد الفران


ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك