تحدث خبراء عسكريون عن تجدد الصراع في إقليم دارفور مجددا ولكن هذه المرة بدموية لم تشهدها المنطقة من قبل، حيث دارت معارك طاحنة بين قبائل عربية وأخرى إفريقية في ولاية غرب دارفور وبالذات في منطقة الكرينك الواقعة 80 كلم من مدينة الجنينة عاصمة الولاية، وهو ما أسفر عن سقوط أكثر من مائتي قتيل وجرح المئات حسب مصادر إعلامية محلية.
ولفت أحد الخبراء بالقول: إنه على خلفية هذا النزاع الدموي تداولت الكثير من مواقع التواصل الإجتماعي وصفات جد خطيرة لصناعة قنابل يدوية من شأنها إحداث أضرار كبيرة مادية وبشرية، حيث تم نشر المواد التي استعملت كمسحوق فلاش الذي يستعمل للتنظيف والألمنيوم والبنزين، إضافة إلى مسامسر تضاف لإحداث انفجارات عنيفة وقوية.
يشار إلى أن بعض السكان القاطنين في منطقة الصراع أدلوا بتصريحات عن مشاهدة مثل هذه القنابل اليدوية في شكل قارورات بلاستيكية تم استعمالها من طرف المقاتلين في هذا النزاع ما خلف حرائق كبيرة في السيارات والمنازل، كما شوهد استعمالها ضد البشر وهو ما أسفر عن سقوط بعض القتلي والجرحى.
في وقت، حذرت مصادر بأن وجود مثل هذه الترويجات في مواقع التواصل بإمكانه أن يزيد من حدة القتال والتخريب القائم في منطقة النزاع، وهو ما أثار أيضا تخوف السكان القاطنين بها، حيث أتلفت الكثير من المحاصيل الزراعية والمخازن الخاصة بالفلاحين ما أدي إلى انتشار آفة الجوع في أوساط السكان المحليين.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك