تشكّل الأحلام لغزا محيرا للعلماء حتى الآن، لكن أكثر النظريات شيوعا حول السبب وراءها، هي أن الدماغ يحاول فرز أحداث اليوم أو أن الأحلام قد تكون بمثابة تنبؤ بالأحداث المستقبلية.
ويمكن أن تكون الأحلام سعيدة أو غريبة الأطوار، وفي بعض الحالات تكون بمثابة رؤى مخيفة، تُعرف باسم الكوابيس.
ويمكن للكوابيس أن تؤدي إلى تسارع دقات القلب والتعرق. وعلى الرغم من كوننا نرى الكوابيس في منتصف الليل، فإنها يمكن أن توقظنا من النوم.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك