أوضح الخبير في الاقتصاد الدولي أحمد الصدام، في تصريح صحفي، الأهمية الاقتصادية لانعقاد المنتدى الاقتصادي الشرقي في هذا التوقيت، مشدداً على أنه يمثل حدثاً اقتصادياً بارزاً في شرق روسيا.
وأكد الصدام أن المنتدى يشكل منصة رئيسية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتفعيل مشاريع استراتيجية في مدينة فلاديفوستوك، موضحاً أن مجالات النقل والبناء وغيرها ستكون في صلب الاهتمام، بما يعزز من الترابط الإقليمي.
وأضاف أن لهذا الحدث بعداً جيوسياسياً مهماً، إذ تسعى روسيا من خلاله إلى تأكيد انفتاحها على العالم رغم العقوبات الغربية، مبيناً أن المنتدى يعكس توجه موسكو نحو بناء شراكات أوسع مع دول الاتحاد الآسيوي التي تشكل تجارتها محوراً أساسياً في الاقتصاد العالمي.
وبيّن الصدام أن المنتدى لا يقتصر على كونه فعالية اقتصادية دولية فحسب، بل يندرج أيضاً ضمن خطة روسيا لتنمية إقليم الشرق الأقصى، كجزء من استراتيجيتها للأمن الاقتصادي، ويأتي في إطار تحقيق العدالة الاقتصادية عبر توزيع واستغلال الموارد بشكل متوازن.
واعتبر أن روسيا يمكن أن تكون نقطة وصل محورية بين الشرق وأوروبا في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، مشيراً إلى أن المنتدى الشرقي يوجّه رسالة واضحة بأن روسيا لا تزال لاعباً رئيسياً في الساحة الدولية، وأنه قد يشكل مكملاً لمنتديات اقتصادية عالمية أخرى.
وانطلقت، يوم الأربعاء، في مدينة فلاديفوستوك بالشرق الأقصى الروسي، أعمال المنتدى الاقتصادي الشرقي العاشر بمشاركة محلية ودولية واسعة، حيث تستضيفه جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية. ويحمل المنتدى هذا العام شعار: “الشرق الأقصى – التعاون من أجل السلام والازدهار”.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك