خاص – ستوري برس
لا شك أن للجمال السوري حضوره في عالم التزيين والأناقة، إلا أن الظروف الصعبة تقف عائقاً لدى الكثير من السيدات للاهتمام بالناحية الجمالية على حساب الهم المعيشي الذي تعيشه أسرهن بشكل عام.
وحول الوضع الراهن لصالونات التزيين في سورية، التقى “ستوري برس” بـ خبيرة الحلاقة النسائية ليندا مروة، التي أكدت أن ارتفاع أجور الصالونات بشكل كبير مقارنة بسنوات سابقة أدى لفقدان طبقة كاملة كانت ركيزة من ركائز عمل معظم “الكوافيرية” وداعم لمهنة الحلاقة.
وأوضحت مروة أن صالونات الحلاقة النسائية قبل سنوات، كانت تعتمد في الغالب على “الاشتراكات الشهرية أو اليومية” للسيدات والصبايا الجامعيات من “الطبقة الوسطى” لتصفيف الشعر بشكل يومي عبر أجور شبه رمزية في ذلك الوقت، واليوم بتنا نفتقد هذه الطبقة بشكل تام.
أمين سر جمعية الحلاقين في اللاذقية سابقاً، أردفت بالقول إنه في ظل المتغيرات الاقتصادية وارتفاع تكاليف العمل من المواد كالصبغة والأدوات كافة، إضافة لتكاليف توليد الكهرباء بالمولدات أوقات انقطاع التيار لساعات طويلة جداً، جميعها عوامل ترهق الحلاق واضطر لرفع الأجور ولكنه بنفس الوقت أصبح بحال “بدو مين يعطف عليه“.
وذكرت صاحبة “صالون ليندا“، أنها في ظل الظروف القاسية على الجميع، إلا أن زوجات وبنات الشهداء والجرحى والعسكريين عموماً تقدم لهن عروضاً خاصة على جميع أمور التزيين وتصفيف الشعر وغيرها لجميع المناسبات بما فيها الأعراس والحفلات، وذلك كعربون وفاء لما قدمه الأبطال فداء للوطن والمواطن الذين لولاهم لما كنا بخير بعد 11 عاماً من الحرب.
وأكدت مروة أن دعم عائلات العسكريين واجب على الجميع، ونحن في “صالون ليندا” سنبقى معهم “لأخر نفس” بتقديم عروض تليق بعرائسهن، منوهة بالمشاركة في تزيين العرائس بحفلات الأعراس الجماعية التي أقيمت في اللاذقية خلال السنوات الماضية لذوي الشهداء والجرحى.
وتعدّ ليندا مروة، من أشهر مصففات الشعر في سورية، ولها بصمة خاصة في عالم الفن والتجميل بشهادة خبراء مختصين بهذا المجال على الصعيد العربي، وشاركت بمهرجانات محلية وعربية وتم تكريمها بجوائز وشهادات دولية في مجالات التزيين والأناقة والجمال.
تنويه:
متابعينا الأعزاء.. في الحوار القادم مع ليندا مروة “سفيرة الجمال السوري” كما لقبها عميد حلاقي الأردن محمد عبد السلام حجير، سننقل لكم نصائحها بكيفية الاهتمام المنزلي بالبشرة والشعر لتبقى السيدة السورية جميلة أينما كانت وفي كل الظروف..
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك