بقلم: آلاء رضوان
حبلٌ وهميٌّ تشبّثتْ بهِ الأحلامُ الّتي مزقها الانتظار، لكن لم يُكتَبْ لها أنْ ترى النّور…
على وقعِ صرخاتٍ تتلاشى حدّتها أمامَ زمجرةِ أمواجِ البحرِ،سُطّرتْ نهايةٌ للكثيرِ من الأحلام
علتْ صرخاتُ الاستنجاد البائسة خارجةً من حناجرَ يائسة
الأعيُنْ تبحثُ عنْ القشّةِ الّتي يقالُ أنْ الغريقَ يتعلّقُ بها لكنها لمْ تجدْ إلا الموتَ ينتظرُها
فاتحاً البابَ على مصراعيهِ، سارقاً الأرواحَ واحدةً واحدةً
الغيومُ ستذرفُ دموعاً كُلمّا تذكّرتْ الأنفاسَ الأخيرةَ الّتي لُفِظَتْ
و السماواتُ ستردِّدُ كلماتِ الرّجاء الّتي سَمِعتها
كما أنَّ الثّيابَ الممزّقة ستروي قصصاً تُدمعُ الحجارةَ
عنْ طفلٍ ينادي على والدهِ الّذي يرفضُ الاستيقاظ و ينامُ على سطحِ الماء
و عن أمِّ اجهشتْ بالبكاء و صلواتُها وصلتْ إلى الأعماق
و عن معركةِ النّجاةِ الّتي كانَ لا مفرَّ من الموتِ أثناءها
لكنَّ مياهَ البحرِ ستحكي عن تمزّقِ رحمِ الآمالِ في اللحظةِ الخاطئةِ و كيفَ غرقَتِ الأحلامُ و طافتِ الجُثثُ.
أنتم من نجى من وحشيّةِ هذا المكان و نحن في ظلامِهِ الدّامس مازلنا نغرق.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك