اللاذقية: نسرين عمران – عبير محمود
تحت رعاية محافظ اللاذقية عامر هلال، وبالتعاون مع نقابة أطباء الأسنان فرع اللاذقية، ونقابة الصيادلة فرع اللاذقية، أطلقت الغرفة الفتية الدولية اللاذقية JCI Lattakia اليوم السبت، مؤتمر فارمادينتال.
ويهدف المؤتمر إلى تقليص الفجوة بين سوق العمل والتعليم الأكاديمي بالنسبة للصيادلة وأطباء الأسنان، فضلا عن فتح المجال أمام نقاش مفتوح بين الأساتذة المتحدثين في مجال طب الأسنان والصيدلة وفرصة لتفاعل الحضور وتبادل الخبرات والإجابة على مختلف التساؤلات.
ومن مخرجات المؤتمر العملية تقديم دورة مجانية لـ ١٥ صيدلاني وطبيب أسنان في مجال إتكيت العمل وأخلاقياته.
وقال محمد رحابي، الرئيس المحلي للغرفة الفتية الدولية اللاذقية، لـ”ستوري برس”: إن “الغرفة الفتية الدولية JCI؛ منظمة عالمية غير ربحية للمواطنين الفاعلين الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، منتشرة في أكثر من 5 آلاف غرفة في أكثر من 100 بلد حول العالم، يسعى أعضاؤها لخلق تأثير إيجابي من خلال تنظيم مشروعات تعمل على تطوير الفرد ما ينعكس إيجابياً على المجتمع”.
وأضاف: “تأسست الغرفة الفتية الدولية سورية JCI Syria عام 2004 تحت إشراف غرفة التجارة الدولية ICC وتضم حالياً 9 غرف محلية؛ هي دمشق وحلب وحمص واللاذقية والسويداء وطرطوس والوادي وبانياس وأوغاريت”.
وتابع: “تأسست الغرفة الفتية الدولية اللاذقية JCI Lattakia عام 2008 وتضم نحو 200 عضو، وتقوم بمشروعات مختلفة ضمن نطاقات العمل الأربعة؛ نطاق الأفراد والمجتمع والأعمال والدولي”.
بدورها، قالت آية القاضي، نائب الرئيس المحلي لغرفة اللاذقية لـ”ستوري برس”: إن “مشروع فارمادينتال يدمج فئتين مهمتين من فئات المجتمع الطبي؛ الصيادلة وأطباء الأسنان، وهو مشروع رائد ونوعي ويلمس حاجة مجتمعية حقيقية، إذ أن كمية الخريجين غير القادرين على مواكبة سوق العمل لندرة المجالات المتاحة في ازدياد”.
وأضافت: “بما أننا نسعى لتحقيق أهدافنا كان لابد من عقد الشراكات فكانت كبرى الشركات المهتمة بالمجالين هم شركائنا (المكتب الصيدلاني المتخصص، شركة الكرم للتجهيزات السنية، معمل بيوغار، شركة اورانوس، مطبعة المرساة) في سبيل إيجاد رؤية جديدة مستدامة لمجالي الصيدلة وطب الأسنان”.
وتابعت: “أي تغيير يبدأ من الفرد، لذلك نتبنى في مشروعنا تغيير مستقبل عدد من الأفراد، وهم كادر طبي سنحتاجه يوماً ما، ولزاما علينا تأمين جميع الاحتياجات من خلال مراحل المشروع الثلاث: المؤتمر، الدورات التدريبية، الرحلة العلمية.
كما أكد مدير المشروع عبد الله قصاب، لـ”ستوري برس”، على أن مراحل مشروع فارمادينتال نبعت من حاجة ملموسة، فكان لابد من فتح باب الحوار بين المعنيين؛ وهم الخريجين مع نقاباتهم ومتخصصي المجال، فضلا عن رواد الأعمال الناجحين لمناقشة التحديات، واقتراح الحلول، وعرض للتوصيات من الخبراء من خلال مؤتمر مخرجاته هي دورات تدريبية نوعية تعالج هذه الصعوبات.
وقال قصاب إن “فئتنا المستهدفة هم صيادلة وأطباء أسنان فلابد من الحرص على تقديم دورات نوعية في المجالين كل على حدى، ومصدقة من النقابتين، لم يغب عن ذهننا ربط الواقع النظري والعملي البسيط بالواقع الصناعي، لذلك من ضمن مراحل المشروع رحلة لأحد المعامل المستحضرات الطبية المهمة على مستوى القطر لمتابعة التطبيق العملي الحقيقي”.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك