بقلم: جعفر مناع
قاتلَ سن نظراتي ثانية …
لا أرى جانياً ولا جانية
انا لست بأمان اشعر بالبرد …اشعر بالخوف ..اشعر أني في خطر ..احدهم سيأذيني حتماً
كن حذراً انت في احضان العدو. لما عدواً وانا لا اعادل حتى باعوضة ؟
_المهم بأنك في خطر؟
افتح عينيك اتقن النظر….. عمياء عيني لا ترى قسماً ،لا استطيع التفريق بين لحماً و دسماً شعرت َبالجوع فأكلت قذارة؟
تجارةً دخلت فيها بعزة أمالاً
وستخرج منها مهاناً حالاً ! تبدو كمتسولاً تنتظر منها الاحتواء. ماذا تفعلين يا حواء؟ استحي اخجلي ليكن لكِ قليلاً من الحياء. انا لم افعل شيئاً افعلي شيئاً حركي ساكناً ولو من أجل العشرة… ليس من اجلي. لا حياة لمن تنادي…
اين من احبت جنوني اين من احبت عنادي
لم اعد اشعر بلطافة تلك الايادي ..
ضميري يؤلم يقطعني حياً ما الذي فعلته الساعات..؟
انا لست شحاد انا عزيز مقامات ..
انا اكلاً نظيفاً احب احد الذبابات ..
لم اتوقع للحظة بأنني سأشعر بذلة الحياة يوماً ..!
لاشعر به بين كفيك دوماً …..
حتى انك لا تلقي علي لوماً.
لذنبٍ و ذنبي إني اكتفيت .
اذنبٍ و ذنبي اني جعلتها وحيدة العالم ..
(عالماً لي انا فقط)
_تباً لكي يا …لا اعرف بماذا اوصفك بالكلمات السيئة ولكن تباً لكي على اي حال ..
لحظاتي خطيرة …
انثى الامان اصبحت شريرة!
سأخبر ربي بذلك اليوم بأنك اوجعتي ضميري لاعوامٍ كثيرة
و سلام لكي سلاماً عسيرَ
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك