بقلم: رَند توفيق رضوان
بَدَأتْ الحِكايَة في السّادس والعشرينَ مِن ديسَمبر لِعامِ 2020 في عُمرِ الخَامسةَ عشر ، أمسكتُ قَلَمي نثرتُ حُروفاً كوّنتُ جُملاً ، أنشأتُ أوّل نصٍّ لِي ، كنتُ فِي غايَةِ السّعادَة وبَدأتُ مَسيرَتي بالكِتابة ، طَوّرتُ نَفسي بالمُصطَلحاتْ ، أخذتُ أقرَأُ كُتُباً و روايَات ، وكَتبتُ كَتبتُ مِئاتٍ ومئاتٍ من السّطور..
وفَجأة التَمَسنِي شُعورٌ غَريب ، ذَلكَ الشُّعور المُحطّم المَليء بالخَيبة ، زَرعتُ دَاخِلي فكرَةَ أنَّني لا أَفقَهُ شَيئاً في مَجالِ الكِتابة، رأيتُ نُصوصاً لِأناسٍ أعجَبَتنِي، كَانَت تَسبِق نُصوصيَ بأشواطٍ في الجَمال، وذلكَ ما جَعلنِي أفقِدُ ثِقتي بِموهبَتي، وابتَعدتُ فترةً لا بأسَ بها عن هَذا المَجال..
إلى أن لَاحظتُ أنَّني لا أَقوى على البُعدِ عنهُ ، فَإنَّني هُنا أصبُّ غَضبِي ، حُزنِي ، ألَمِي ، أمَلِي ، وفَرحَتِي ، هُنا أُشارِكُ لَحظَاتِي ، بينَ السُّطور ، ثُمَّ عُدْتُ لِلكِتابة حَامِلةً في صَميمِي أنَّني حتّى ولَو لم تَكُن نُصوصي في غَايَةِ الجَمال فإنَّ لِي مِيزَةٌ بِطرحِ الفِكرة، وبالتّعبير ، ولِيَ أسلُوبي الخاص المُميّز ، تِلكَ لَيستْ بِنرجسيّةٍ ، إنّما هي ثِقةٌ دَاخليّة تَمنَحُني أَملاً لِأُكمل مَسيرَتي بِموهِبةٍ نادِرة ، بِموهِبةٍ تَجعلُ منّي إنساناً عَظيماً..
أنا “رَند توفيق رضوان” اليَوم أُشاركُ جَميعَ نُصوصي لِلبَشر ، ولا أخَافُ النَّقد ، بَل أنا هُنا لِأتقبّل كُلَّ ما هو سَلبيّ لأتفادَاه وأُصبِح إحدَى أشهَر الكُتّاب في العَالم إن شَاء الله!
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك