بقلم: ميس حسن
ذهبت إلى مكان لقائنا المعتاد .. حين رأيتها للمرة الاولى .. والثانية .. والثالثة والرابعة .. كنت على أمل أنني سأراها .. اعلم أنها ستحنّ لهذا المكان ولذكرياتنا اللطيفة به .. جلست على الرّصيف أنتظرها بفارغ الصبر .. هنا كنّا نجلس نُعاتب بعضنا البعض .. نضحك سويّاً .. نتكلّم تارة .. ونتأمّل النّجوم تارة أخرى ..!
في ظلمة الليل الحالكة أجلس أنتظر محبوبتي .. بينما أنظر للفراغ وإذ بصوت ما بجانبي .. التفتُ حيث مصدر الصوت لأرى الظّلام أصبح نوراً .. وكلّ حجرة على الرّصيف أصبحت وردةً .. عودتها أنارت كل شيء .. وأنارتني ..!
ها هي تتقدّم .. كنت على أمل أن تأتي دائماً وأنا على وشك المغادرة من مكاني خانتني قدماي .. لم استطع التّحكم بنفسي أبداً .. ربّما من الصّدمة .. أو من السّعادة .. لا أدري.. إنها على بعد خطوات مني جاءت وعلى وجهها ابتسامتها الخجولة كالعادة لتجلس بجانبي بادلتها الإبتسامة وكأنني ملكت العالم..
ما أجمل أن يصبح الحلم واقع ..
كان حلماً جميلاً.. وأنا ما زلت في الظّلام وحيداً بأفكاري وطريقي .. فهي لم تعود .. ولن تعود ! ..🖤
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك