تستضيف مدينة إسطنبول يومي 18-19 يوليو مؤتمر البحر الأسود وشرق المتوسط، الذي ينظمه مركز الاستراتيجية الوطنية (USMER).
يضم المؤتمر ممثلين من تركيا، والاتحاد الروسي، وجمهورية الصين الشعبية، والولايات المتحدة، واليونان، والعراق، وإيطاليا، ومصر، وفلسطين، ولبنان، واليمن، وجمهورية شمال قبرص التركية (TRNC).
إلى جانب حفل الافتتاح، يشمل المؤتمر سبع جلسات، يشارك في كل منها أربعة متحدثين، بينهم رئيس الجلسة. ويقدم ما مجموعه 28 خبيرًا أوراقهم البحثية ومساهماتهم.
يتناول المؤتمر قضايا ملحة في منطقتي شرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود. تشمل الموضوعات الرئيسية مخاطر زعزعة الاستقرار الإقليمي المرتبطة بالخطط الغربية لإعادة توطين المهاجرين قسرًا، وخاصة في ليبيا.
وسيتناول أيضاً مبادئ الاستقلال والسيادة والسلامة الإقليمية للدول؛ حقوق الأمم في تقرير المصير والحرية؛ وجهود مواجهة طموحات الكتلة الأمريكية الإسرائيلية في الشرق الأوسط، مع التركيز على ضمان ازدهار وأمن شعوب المنطقة؛ ودور الدول القومية والحركات الشعبية – وخاصة في سوريا – في تعزيز الاستقرار الإقليمي والحفاظ على السلام الدائم؛ ومخاطر التوترات العرقية؛ والسعي إلى حلول واستراتيجيات مشتركة؛ والتعاون في السياسات والمؤسسات الإقليمية؛ وخطر نشوب صراع أوسع نطاقاً ناجم عن حيازة الجماعات الإرهابية والانفصالية التي تتحدى الحكومات الشرعية لأسلحة متطورة.
في يومه الأول ناقش المؤتمر القضايا الأمنية والسياسية المتعلقة بالأوضاع في دول الشرق الأوسط وعلى وجه الخصوص ما يحدث في فلسطين من إبادة جماعية وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وما يحدث أيضاً في سوريا من مساعي لزعزعة الأمن والاستقرار والانتهاك الواضح الذي تقوم به إسرائيل داخل الحدود السورية، وكل هذه الانتهاكات تحدث في ظل ازدواجية المعاير الغربية التي تكيل بمكيالين وتغض عن الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية والسورية.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك