في مشهد أقرب للسينما، أوقع الابن الصغير للنجم العالمي بن أفليك والده في ورطة بعدما حاول قيادة سيارته الـ “لامبورجيني” الرياضية متعددة الاستخدامات وصدم بها سيارة رياضية أخرى باهظة الثمن عندما عاد للخلف بطريق الخطأ.
وحسب ما نشر موقع الديلي ميل كان أفليك وخطيبته جينيفر لوبيز في وكالة لتأجير السيارات الفاخرة في لوس أنجلوس عندما صدم صامويل جارنر أفليك البالغ من العمر 10 سنوات السيارة، حيث سمح أفليك لابنه من زوجته السابقة جينيفر جارنر بالجلوس في مقعد السائق في السيارة البراقة، والسيارة وهي لامبورجيني أوروس التي تستأجر بمبلغ ضخم يصل إلى 1475 دولارا في اليوم وسعرها حوالي 250 ألف دولار، وهي السيارة التي قادها ابن النجم وتراجعت إلى الوراء واصطدمت بسيارة بي إم دبليو بيضاء.
ونزل صموئيل أفليك بعد ذلك من السيارة وفحص السيارتين، بحسب اللقطات المنشورة، قام بن أفليك أيضًا بفحص الأضرار وهدأ ابنه بعد الحادث، حيث تظهر الصورة أنه لف ذراعه حول الصبي في عناق قوي .
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك