بقلم: رَند توفيق رضوان
دَائماً مَا يكُون الجَدَلُ الأكبَر حَول مفهُوم “الحَياة” ، تَختَلفُ الآرَاء ، طَريقَةُ التّفكير ، النَّظرَةُ حَول هذا المَفهُوم ، ومِن المُمكِن أن تَتشَابَه …!
الحَياة عِبارَة عَن كِتابٍ من التّجارِب بِإمكَاننَا أن نَربَح فيهِا أو نخسر، ونَحنُ كبَشرٍ نَرجسيّين نعتقد بأننا لن نَخسَر .. لَكن الحَقيقَة أن الخسارة الحتمية في طريقها إلينا إنْ لَم نَستَغلّ كلّ فرصَة تُتيحُها لَنا الحَياة ، كما أنها مَواقفُ ومعَارف ، نستطيع أَن نَعيشَ فيهَا بِجماليّة إن أعطَيناهَا حقّها ، لكنَّ أغلَب البَشَر مُحاطُون باكتِئابِها وهَذا ما يَجعلُها تَبدُو سَيئة ، مِن جانب آخر تشبه الإنسَان الذي يبدو كُلُّ يَومٍ بِمظهَر لا يشبه نفسه بالأمس ، وبِالمُختَصَر أصبَحتْ نظرة الكثير للحياة مُحبِطة إلى حدٍّ كَبير لا يُوصَف ، والكَلَامُ الأكثَر تَداوُلاً أنّه لا يُمكِنُك فهمُ الحَياة من غير أنْ تَخوضَ بِها تَجارِب تُعلمكَ دُرُوساً تُكوّن من خلالها رؤية الحاضر للمُستَقبَل الّذي تَطمحُ له..
وأقول لك يا صديقي أنك لن تَستَطِيع أن تَخوض الحَياة بِلا كلل دُونَ تِلكَ التّجارِب ، فِي النِّهاية لكل منّا نظرته للحَياة وزاويته الخاصة التي يرى من خلالها الشقاء أو السعادة التي يمكن إتقانها مَع أُناسٍ يَستَحقّون .
تِلكَ كَانَت آراءُ البَعضٍ من النّاسِ بِشكلٍ مُختَصَر ، وفِي رأيي الشّخصيّ “الحَياةُ أصعَبُ مِمّا نَظُن ، وأسهَلُ مِمّا نَتوقَّع” .
أنا “رَند توفيق رضوان” اليَوم أُشاركُ جَميعَ نُصوصي لِلبَشر ، ولا أخَافُ النَّقد ، بَل أنا هُنا لِأتقبّل كُلَّ ما هو سَلبيّ لأتفادَاه وأُصبِح إحدَى أشهَر الكُتّاب في العَالم إن شَاء الله!
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك