الرئيسية / ستوري دروب / حكايتها بالعودة إلى الدرب الأول.. من مطار الشام لـ ريف حمص
حكايتها بالعودة إلى الدرب الأول.. من مطار الشام لـ ريف حمص

حكايتها بالعودة إلى الدرب الأول.. من مطار الشام لـ ريف حمص

ستوري برس – عبير محمود

في ستوري دروب نحكي عن الحكايات التي تولد من السفر وتكبر على الطرقات. لا يهم إن كانت الحكاية بالفصحى أم بالعامية، فالمهم أن تخرج من القلب بعفوية وصدق يلامسان قلوبكم.

قصتنا اليوم عن امرأة عادت إلى سوريا بعد غيابٍ دام اثنتي عشرة سنة. وصلت إلى مطار دمشق الدولي، وكان أول نفسٍ لها يحمل رائحة الورد الشامي الممزوجة بالحزن والذكريات. نظرت بعينين ممتلئتين بالدموع إلى البلاد التي غادرتها وهي في الثلاثين من عمرها بسبب الحرب، وها هي تعود في الثانية والأربعين، تحمل على كتفيها سنواتٍ من الشوق والحنين.

من المطار إلى دمشق القديمة، تمشي في طرقات تغيّرت ملامحها؛ بعض الأبنية غطّاها الخراب، وبعض الأزقة بقيت كما هي، تحمل أصوات الباعة ورائحة الخبز الطازج. بين حجارة الأسواق القديمة، وجوهٌ أنهكها الزمن، لكنها ما تزال تحتفظ بدفء الاستقبال. كل حجر، وكل زقاق، يروي حكاية، وكأن المدينة بأكملها تفتح ذراعيها لها وتقول: “أهلاً بعودتك.”

ثم تتابع طريقها نحو ريف حمص. الطريق الطويل يحمل مشاهد متناقضة؛ حقولٌ خضراء تتشبث بالحياة، وبيوتٌ هجرها أصحابها لكنها ما تزال واقفة كشهودٍ على الوجع. ومع كل مشهد، كانت تلمح الحنان في عيون الناس؛ أطفال يضحكون رغم قسوة الأيام، ونساء يخبزن الخبز على التنور وكأن الزمن لم يتوقف. وهنا، في ريف حمص، كان الاستقبال مختلفاً؛ فهذا مسقط رأسها وقلبها. هنا وُلدت، وهنا خطت أولى خطواتها طفلةً صغيرة. شعرت وكأن الطريق يعرفها ويفتح ذراعيه لها، يهمس: “أهلاً بعودتك.” ليؤكد أن البلاد، رغم كل ما مرّت به، ما زال فيها نبض ودفء وأمل.

لم ترَ طائفة ولا انتماء ولا حدوداً. رأت وطنها الذي ما تزال رائحته معلّقة في ذاكرتها منذ الطفولة، وحنان طرقاته التي تجمع الجميع. كانت سوريا بالنسبة إليها، وما تزال، بيتاً واحداً كبيراً، مهما تغيّر شكله أو أثقلته الجراح. الشوق لكل درب فيها واحد، والحب الذي يسكنها أكبر من كل انقسام.

function storypress_add_og_tags() { if ( is_singular() ) { global $post; setup_postdata( $post ); $title = get_the_title( $post->ID ); $desc = has_excerpt( $post->ID ) ? get_the_excerpt( $post->ID ) : wp_trim_words( wp_strip_all_tags( $post->post_content ), 25, '...' ); $url = get_permalink( $post->ID ); $img = has_post_thumbnail( $post->ID ) ? get_the_post_thumbnail_url( $post->ID, 'full' ) : 'https://storypress.online/wp-content/uploads/default-og.jpg'; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; wp_reset_postdata(); } } add_action( 'wp_head', 'storypress_add_og_tags', 1 ); function storypress_add_og_tags() { if (is_single()) { global $post; $title = get_the_title($post->ID); $desc = has_excerpt($post->ID) ? get_the_excerpt($post->ID) : wp_trim_words(strip_tags($post->post_content), 25, '...'); $url = get_permalink($post->ID); $img = has_post_thumbnail($post->ID) ? get_the_post_thumbnail_url($post->ID, 'full') : 'https://storypress.online/wp-content/uploads/default-og.jpg'; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n function storypress_dynamic_og_tags() { if ( is_singular() ) { global $post; // العنوان $title = get_the_title($post->ID); // الوصف if ( has_excerpt($post->ID) ) { $desc = get_the_excerpt($post->ID); } else { $desc = wp_trim_words( wp_strip_all_tags( $post->post_content ), 25, '...' ); } // الرابط (ديناميكي دائماً مع أي هيكلة روابط دائمة) $url = get_permalink($post->ID); // الصورة if ( has_post_thumbnail($post->ID) ) { $img = get_the_post_thumbnail_url($post->ID, 'full'); } else { // ضع هنا رابط صورة افتراضية تظهر إذا المقال ما فيه صورة بارزة $img = 'https://storypress.online/wp-content/uploads/default-og.jpg'; } // طباعة الوسوم echo "\n\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo "\n"; } } add_action( 'wp_head', 'storypress_dynamic_og_tags', 5 );