خاص ستوري برس – نور نديم عمران
بحضور فعاليات حزبية وثقافية وتربوية واجتماعية، ولفيف من أصدقاء وأقرباء الراحل الكبير، أقيمت احتفالية وفاء، بتسمية قاعة الأطفال في دار الأسد للثقافة باسم أديب الأطفال والإعلامي الراحل عزيز نصّار.
وتعدّ هذه الخطوة ناجحة ومباركة، بعد مسيرة حافلة بالإنتاج الأدبي الإبداعي الثري الذي أغنّى به المكتبة الثقافية من خلال الكثير من المؤلفات والمجموعات القصصية، والدراسات والأبحاث، وإن كنا نأمل بتكريم المبدعين خلال مسيرة حياتهم وليس بعدها، لما في ذلك من تأثير إيجابي كبير.
والراحل عزيز نصّار ابن اللاذقية البار جدير بالتكريم بعدما كتب عن الواقع المعاش والطفولة والمرأة ، فمن منا لم تعلق في ذاكرته الطفولية قصص (دفتر الفرح) و(رسوم على الجدار) و(صندوق الحكايات) و(شموع صغيرة )..
ولا نغفل عن ذكر الجانب الإعلامي البارز في مسيرة الراحل الكبير ،وعن حضوره القوي في مؤتمرات ومهرجانات القصص على امتداد مساحة الوطن مما جعل رحيله خسارة كبيرة على الساحة الثقافية العربية.
ونأمل أن تلقى مخطوطاته التي لم تنشر بعد في مجال القصة والدراسات اهتمام دور النشر لطباعتها وإغناء المكتبة الثقافية بهذا الإرث العظيم.






ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك