يرى خبراء بالشأن الإفريقي أن الوضع السياسي في ليبيا متوتراً بين الفرقاء السياسيين، وآفاق الحرب تلوح في الأفق، خصوصاً مع تجدد الإشتباكات الدموية بين الفصائل المسلحة في مناطق الغرب الليبي والعاصمة طرابلس بين الفينة والأخرى.
ولفت الخبراء أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة عاد ليجدد تأكيده على استمرار حكومته في عملها باعتراف دولي إلى حين إجراء الانتخابات، التي يريد إجراءها على مزاجه.
وبذلك رفض قرارات مجلس النواب بتسليم الدبيبة السلطة لنظيره فتحي باشاغا رئيس حكومة الإستقرار الذي كلفه البرلمان منذ أشهر، لتبدأ البلاد فترة إنتقالية لحين إجراء الانتخابات التي أفشلها الدبيبة وحكومته وفصائله نهاية العام الماضي.
وفي هذا الصدد قال القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر: “وصلنا اليوم إلى طريق مسدود في المسار السياسي، والقادة السياسيين فشلوا في إنهاء الانسداد السياسي”.
وأضاف في كلمته أمام أهالي براك الشاطئ: “أفسحنا المجال أمام القادة السياسيين للاتفاق على إنهاء الانسداد السياسي إلا أنهم فشلوا”. وتابع: “لم ندخر جهداً على مدى سنوات من أجل الوفاق وتحقيق تسوية شاملة، وتقديم مصلحة الوطن على كل اعتبار”.
وطالب بإنتفاضة شعبية قائلاً: “ندعم انتفاضة الشعب في مواجهة مؤسسات التآمر على الوطن، والجيش هو الضامن الوحيد لإنهاء الانهيار. وعلى الشعب صناعة واقع جديد ينهي رموز الفساد والخيانة ويأتي بالوطنيين والشرفاء”.
وأفاد مراقبون أن كلام حفتر بإعلانه الحرب بشكل أو بآخر، دون موعد محدد. إلا أن نتائجها بنظرهم محسومة بمزيد من الفوضى والدمار والدماء.
فقد أعلن التحالف الليبي الأمريكي منذ أيام بأنه رفع قضية حقوقية جديدة لصالح أسر ليبية متضررة ضد خليفة حفتر، لدى محكمة بالولايات المتحدة.
وبيّن محللون سياسيون أن القضية الجديدة تبحث مسعى الوصول إلى العدالة في جريمة أخرى حسب التحالف، متهماً مجرم الحرب حفتر بارتكابها في حق أبناء الشعب الليبي، أثناء عملية الكرامة التي قام بها.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك