حذرت مصادر دبلوماسية من تبعات استقالة المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي بعد حوالي سنة ونصف السنة من جولاته المكوكية بهدف حل الأزمة الليبية، وصولاً إلى تولي رئاسة البعثة الجديدة بالوكالة ستيفاني خوري، وهي دبلوماسية أمريكية وسط مخاوف من أن تكون “حصان طروادة الجديد” لواشنطن في ليبيا!.
المسؤولة الأممية، أصبحت حالياً محط أنظار المحللين والمراقبين بقراءة أولية عن دور السيدة خوري في الملف الليبي، وما يلفه من غموض في أن يكون المنصب الأممي غطاء للهدف الأمريكي على الأراضي الليبية.
وأثار عدد من المحللين، الشكوك حول التحركات الأولية للمبعوثة الأممية ولقاءاتها المختلفة في القارة الإفريقية للضغط على الجهات الليبية وفرض حكومة مؤقتة جديدة بما يدخل البلاد في متاهة عقب الفوضى السياسية الحالية.
وفيما يخص الثروات الليبية، حذر محللون من أطماع غربية وأمريكية للاستيلاء على قطاع الطاقة في ليبيا، والتنافس على الاستثمار في هذا المجال بين كافة الدولة المتواجدة على الأراضي الليبية ومنها أمريكا وتركيا وعدة دول أوروبية كإيطاليا وفرنسا.
ما جعل مصادر محلية تطلق تحذيرات حول ضرورة توحيد المواقف في ليبيا وحماية الثروات من الاستغلال الخارجي، سواء في قطاع الطاقة أو النفط أو غيره من الخيرات الليبية.
ونوّهت المصادر إلى معلومات تم كشفها مؤخراً حول مخطط أمريكي يهدف إلى تحقيق 3 أمور، أولها التحكم بالمسار السياسي، إضافة إلى السيطرة على الطاقة ومن ثم التحكم بالميزانية المالية لـ ليبيا.
مستجدات تتصدر المشهد الليبي، وسط ترقب داخلي وخارجي لما تشهده الساحة السياسية بشكل خاص، لتبقى الأنظار على التحركات الأخيرة للمبعوثة الأممية وما ستحمله من نقاط وتحولات في الملف الليبي خلال الفترة المقبلة.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك