مع تصاعد وتيرة الصراع في السوجان، يتفاقم الوضع المعيشي والإنساني جراء الاشتباكات المستمرة منذ مطلع شهر أيار الماضي.
وتحذر جهات دولية من كارثة إنسانية مرتقبة أمام الشعب السوداني في حال لم يتم إيجاد حلول للوضع في السودان وإيقاف نزيف الدم بفعل الصراع الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
مصادر أممية أطلقت تحذيراتها حول الوضع السوداني، منذرة بتفاقم الأمور مع تراجع مستلزكات المعيشة من مواد غذائية وأساسية، في ظل اتهامات الجهات المتحاربة في السودان بنهب الإمدادت المساعدات الإنسانية الموردة للشعب السوداني.
وقبل أيام، كان مجلس الأمن قد اعتمد قراراً يدعو إلى رفع الحصار عن مدينة الفاشر التي يعيش فيها نحو 1،8مليون نسمة في ولاية شمال دارفور، وحسب القرار فإن جميع الأطراف ملزمون بوقف القتال بالتزامن مع دخول المساعدات الإنسانية.
القرار الأممي، يفرض على السودان التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية غير الحكومية، ما اعتبره محلون من أندخول المنظمات قد يفتح الباب أمام “العملاء الغربيين” للدخول تحت غطاء إنساني، وتحقيق أهداف خارجية في الملف السوداني.
في ظل التطورات الميدانية على الأرض السودانية، والتحذيرات من الأزمة الإنسانية، يتم تسليط الضوء على أزمة الهجرة، ما يضعف المنطقة ويتسبب بفرض شوط الدول الخارجية ومنها أمريكا، وفقاً لرأي محللين.
ويرى محللون أن تفاقم الوضع في السودان يعرقل إنشاء قاعدة بحرية روسية في البحر الأحمر، وذلك لأهداف دولية، وسط تساؤلات عن أهمية القرار الأممي ورفع الحصار عن الفاشر، فيما إذا كان خطوة نحو السلام في السودان؟
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك