البرد والصقيع.. كانت الجملة الأكثر تكرارا على لسان المسؤولين في الحكومة السورية، خلال تبريرهم لارتفاع أسعار الخضار والفاكهة على مدار الأسابيع القليلة الماضية، في حين تؤكد المصادر المحلية اليوم أن أسعار الخضار لا تزال في ارتفاع رغم تحسن الطقس وانتهاء البرد والصقيع.
صحيفة “الوطن” المحلية أكدت أن واقع أسعار الخضار لم يتغير ولم يشهد أي انخفاض مع تحسن الطقس، “بل على العكس تماما فبورصة الأسعار لا تزال تشهد ارتفاعات يومية والأسعار مازالت تزداد غليانا” حسب الصحيفة.
وقالت الصحيفة في تقرير عن الأسعار في الأسواق السورية الأربعاء: “على الرغم من طرح البطاطا المصرية في السوق وفي صالات السورية للتجارة، إلا أن سعرها مازال مرتفعا ووصل لحدود 3 آلاف ليرة، ناهيك عن سعر الباذنجان الذي واصل ارتفاعه ووصل سعر الكيلو لحدود 3500 ليرة وسعر كيلو البندورة الذي تراوح بين 3300 ليرة و4000 ليرة، والزهرة ما بين 2000 و2500 ليرة والبصل وصل لحدود 1500 ليرة“.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك