خاص – ستوري برس
دعا القبطان السوري نبيل الغضبان إلى تنظيم وتطوير القطاع البحري في سورية، بما يعود بالنفع على الدولة من جهة ومن جهة ثانية على العاملين بهذا المجال بشكل عام.
وأشار الغضبان، وهو خريج الأكاديمية البحرية التجارية اليونانية، إلى تجربته في العمل البحري في أثينا، وعدة دول أجنبية، وأهمية تطوير الدراسة البحرية بدءاً من المنهاج التدريسي في الأكاديمية السورية إلى التطبيق العملي لاكتساب الخبرات على الصعيد المحلي بما يساه في تطوير القطاع عموماً.
وشدد القبطان السوري على ضرورة الرعاية والدعم من قِبل الشركات العالمية الموجودة في سورية للقطاع البحري المحلي، من خلال “تلقيح” المؤسسات البحرية ومنها الأكاديمية واحتواء الخريجين السوريين وتدريبهم بما يكسبهم الخبرة العملية ويبني الكوادر البشرية لمراحل طويلة الأمد.
وبيّن أن رعاية الشركات العالمية للأكاديمية البحرية السورية تساهم في رفع اعتمادية الأكاديمية على الساحة الدولية كونها حالياً منقوصة الاعتماد لعدم توفر جميع الشروط الخاصة بالاعتمادية الدولية، إضافة لتوفير فرص عمل للشباب السوري والاستفادة من القطاع الأجنبي العائد منها.
واعتبر الغضبان أن عمل “القبطان” وغيره من المسميات في هذا المجال، يعد ثروة وطنية يجب المحافظة عليها لحماية هذا القطاع وتطويره بشكل يعود بالمنفعة الاقتصادية على البلد خاصة بهذه الظروف، منوهاً بضرورة الاستفادة من الانفتاح السوري على الإمارات وطرح آلية لاستقطاب الرعاية الإماراتية للقطاع البحري في سورية لما للإمارات المتحدة من موثوقية دولية في مجال العمل البحري على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وحول العمل التنظيمي، أكد الغضبان على ضرورة إحداث نقابة للبحارة تؤمن حياة كريمة للعاملين بهذا المجال سواء بالتأمين الاجتماعي والصحي أو المعاش التقاعدي وغيرها من الأمور التي توفرها باقي النقابات بكافة المجالات الأخرى.
وإذ أكد على وجود كفاءات سوريّة كبيرة في القطاع البحري، أشار الغضبان في الوقت نفسه إلى استعداده على نقل الخبرات الدولية إلى الكوادر المحلية يما ينظم ويطور العمل البحري والملاحة من الناحيتين النظرية والعملية.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك