في ظل استمرار الصراع في ليبيا، بما يخص الأحداث الميدانية والأخرى الاقتصادية وتحديداً ملف الثروات الباطنية، يطرح مراقبون تساؤلاً خاصاً حول كيفية تقاسم الغرب (إيطاليا وفرنسا) الحصص النفطية في البلاد في وقت يعيش الشعب أزمة غذائية ومعيشية خانقة!.
محللون اقتصاديون رأوا بأن النزاع الاقتصادي بين فرنسا وإيطاليا قديم منذ ما قبل الحرب العالمية الثانية، ليتحول إلى الأراضي الليبية بعد دخول فرنسا الجنوب الليبي وإيطاليا في شمالها، ما خلق تنافساً قوياً بين البلدين على ورقة النفط الليبي.
تحتدم المنافسة بين شركتي توتال الفرنسية وإيني الإيطالية على الثروة الليبية، وفق تقارير تشير إلى أن أحد الخطوط النفطية التابع لسيطرة توتال أصبح يسبب الاستياء للجانب الإيطالي، علماً أن طاقة الخط الإنتاجية 300 ألف برميل يومياً، كما يزيد الصراع الاقتصادي، النزاع على حقل الجرف البحري القريب من تونس، وطاقته الإنتاجية حوالي 35 ألف برميل نفط خام يومياً.
إيطاليا تتخوف من خسارة مناطق نفطية لصالح فرنسا، بعد تهديدات قراصنة “RansomHub” تتهم فرنسا بأنها وراء ظهورهم، ويهددون بنشر بيانات شركة إيني الإيطالية ومراسلاتها السرية، مقابل مبالغ تتجاوز 50 مليون دولار ما يعد ضربة قوية للشركة الإيطالية.
ويحذر الخبير في الشؤون الليبية إدريس الخطيب، من أن احتدام التوتر بين إيطاليا وفرنسا سيؤثر مباشرة على الوضع السياسي في ليبيا، إضافة للانعكاس المباشر على الوضع الأمني والاقتصادي، ا يعني زيادة الفوضى الداخلية والأسعار العالمية للنفط بنفس الوقت.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك