بقلم: آلاء رضوان
أفتَقِدُ الكِتابةَ ، لَمْ أعُد أكتبُ كما مِن ذي قَبل و في الأيامِ الأخيرةِ لَمْ أكتبُ أبداً ، نَصَبتُ خيمةً داخِلَ رأسي مَكثتُ فيها بعضاً مِنَ الوقت ، مُحاوِلةً الإمتِناعَ عنْ حَفرِ قبرٍ لمَوهِبَتي الّتي لطالما أنقذَتني مِنْ ظُلمةِ الحَياة، سَلبَني التَّفكيرُ فراشاتَ النَّومِ اللّواتي حَلَّقنَ بينَ جَفنيَّ بَعدَ ليالٍ عديدةٍ مِنَ الأرقِ ، ثقوبٌ سوداء أصبحتْ عيناي ، تجذُبانِ التَّعبَ والسَّهَرَ وتضمَحِلُّ أضواءُ السَّعادةِ ما إنْ تقتربُ منهُما..
يُقالُ بأنَّ الفضاءَ جَذَّابٌ ساحِرٌ لكني أراهُ مُخيفاً في بَعضِ الأَحيان ملايينُ المجرّاتِ والكَواكِبِ ونجومٌ لا تُحصى ، تماماً كحالِ عقلي لا تُحصى الأفكارُ والمَشاعِرُ داخِلَهُ ويَدورُ يَدورُ بي مُتَوسِعاً حتّى أتَلاشى لكني أتمنى أنْ يعودَ الزَّمَنُ إلى الوراء لتَرجِعَ مشاعِري وأفكاري نُقطةً وفي اللَّحظةِ المُناسبَةِ أمنَعُها مِنَ الإِنفِجار .
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك