خاص – ستوري برس
المبدع دائماً يمكنه أن يحقق ذاته ويظهر نفسه ويأخذ المكان الذي يناسبه في أي زمان ومكان، وعندما نتحدث عن الموهبة التي ترافق الإبداع نتحدث عن تلك الميزة التي تبرز في شخصية الشاب السوري علي عبدالله من محافظة طرطوس طالب سنة رابعة في كلية الحقوق جامعة دمشق الذي يعمل على تحسين فكره الإبداعي وتنميته باستمرار ويمتلك الكثير من الخيال كما يعتمد أسلوب البساطة في أعماله بطريقة حكيمة يدرك التحديات ويبحث عن حلول أنيقة يستثمر الوقت للحصول على تجارب غنية لديه مواهب متعددة وأعمال متنوعة أضاء عليها من خلال هذا اللقاء الحصري مع “ستوري برس”:
- ما سر النجاح حسب رؤية علي؟
تحديد الميول وحب العمل والاستمتاع به، فأنا أعشق الفن ومتابع لكل المجالات الفنية سواء كان كتابة أو موسيقا وكل ما يتعلق بالأدب والمسرح والسينما والدراما. - متى كانت بدايات علي؟
بداياتي منذ عام ٢٠١٨ عندما بدأت بكتابة نص بوليسي اجتماعي بعنوان الكابوس من ٣٠ حلقة كان أول عمل لي قدمته لأكثر من شركة إنتاج مثل شركة قبنض وغولدن لاين وسما الفن وايمار الشام، وكانت الانطلاقة منذ عام ٢٠١٩ وشاركت أيضاً بمسابقة نصوص أفلام سينمائية قصيرة بالإذاعة والتلفزيون بالإضافة للمشاركة بمهرجان الأفلام القصيرة الدولي بالعراق. - هل لك تجارب في مجالات فنية أخرى؟
طبعاً لحنت أغنية “مخنوق” للفنان عمار الديك لحن روماني أوكراني مع المونتاج وأغنية “دلع” للفنان عمار الديك ولاقت صدى وانتشاراً واسعاً.
أيضاً كان لي مشاركة بملتقى رجال الأعمال السادس سيرفيكس مع رجال الأعمال السوريين والعراقيين بفندق الداما روز بالشام.
بالإضافة إلى التجربة الجميلة بانضمامي لفريق العمل أثناء تصوير كليب أغنية “أنا سوري” و”بتشرف” للنجم حسين الديك بمناسبة انتخابات السيد الرئيس وتلحين أغنية وطنية مع الفنان محمد فندي بعنوان “بشار يا فخر العرب” أبصرت النور ايضاً بالانتخابات وعملت راعي لحفلات السيد الرئيس بمنطقة مساكن الحرس حي الورود مع الفنانين والفرقة الموسيقية.
وعملت مع الفريق الذي كان يقوم بالتحضير لكليب أغنية “كل الحلوين” للنجم حسين الديك تحت إشراف المخرج عامر زهير الجابي والتي تم إطلاقها قبل عيد الحب.
وبعدها كنت من المشاركين بالتحضير لملتقى الإبداع مع النجم تيم حسن في المعهد العالي للفنون المسرحية تحت إشراف الدكتور تامر العربيد مدير المعهد العالي للفنون المسرحية وقمت بتكريم النجم تيم حسن أمام الصحفيين والإعلام والتلفزيون السوري بعد المؤتمر الصحفي وآخر عمل كان ضمن الفريق لكليب أغنية “فوبيا” للفنان بهاء اليوسف. - هل لديك هوايات ومواهب مميزة؟
نعم، الرسم والتخطيط بالفحم والألوان المائية رسمت أكثر من فنان لمناسبات مختلفة مثل وفاة نقيب الفنانين زهير رمضان رحمه الله، ورسوم للفنان فايز قزق وكرم شعراني بعد أدوارهم القوية بمسلسل “كسر عضم”.
بالإضافة لشغفي بالكتابة المستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية كالمواقف المضحكة والنهفات وخواطر وشعر وقصائد. - من كان يشجع علي وكيف يتعامل مع النقد؟
كل من يعرفني يشجعني من أهل وأصدقاء والكثير من المحبين والمتابعين لكل أعمالي.
بالنسبة للنقد لا أدع ضجيج آراء الآخرين يطغى على صوتي الداخلي، والنقد البناء يعنيني فقط لأنه يشجعني على التغيير للأفضل. - ما هي مشاريعك الحالية؟
حالياً، أستعد للمشاركة في فيلم سينمائي مع مخرجة سورية دارسة السينما دراسة أكاديمية في ألمانيا والمشروع الآن قيد التحضير. - ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه في الحياة؟
أن أصبح كاتباً معروفاً وأقدّم عملاً فنياً ينال إعجاب الجمهور وأكسب محبتهم وثقتهم من خلاله. - كلمة أخيرة من علي للمتابعين ولـ “ستوري برس”:
بالعامية: بحب قول لأي حدا عندو موهبة يتعب ع حالو وما يستسلم لأن يلي بيحط هدف قدامو رح يوصل ألو ويحقق حلمو مهما كان الطريق طويل وصعب بالنهاية النجاح هو هدف أساسي لكل حدا متلي بحب يكون اسمو علم من أعلام المجال الفني وشكراً من القلب لكل حدا عم يتابعني ويدعمني ويشجعني لقدم دائما عمل فني مميز.
والشكر الجزيل موصول لـ “ستوري برس” على الاستضافة الجميلة التي أفسحت لي المجال من أجل البوح بهذا الحوار الذي أعتز به.
من أعمال ورسوم الشاب علي عبد الله:



ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك